نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
[٢٠٤٤/ ٢٠٦٨] (ق) زياد بن أبي مريم الجزري.
عن: عبد الله بن مَعْقِل - بفتح الميم، وإسكان العين المهملة، وكسر القاف - ابن مقرن، وابن مسعود.
وعنه: عبد الكريم بن مالك الجزري.
وثقه أحمد العجلي. له حديث: "الندم توبة"، والصحيح أنه غير زياد بن الجراح، كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: زياد بن أبي مريم، مولى عثمان بن عثمان، يروى عن أبي موسى الأشعرى، روى عنه ميمون بن مهران واسم أبي مريم: الجراح. وهو الذي يروى عن عبد الله بن معقل: طالندم توبة" انتهى. وذكره في "الميزان"، وذكر حديثه "الندم توبة"، وقال: فيه جهالة، وقد وثق ما روى عنه سوى عبد الكريم بن مالك فيما أرى، وقيل إنه زياد بن الجراح، وقيل هما اثنان. انتهى.
* تنبيه: قال أبو حاتم: زياد بن أبي مريم لم يدخل على أبي موسى الأشعرى قط، ووهم محمد بن سلمة في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم (١).
[٢٠٤٥/ ٢٠٧٠] (ت) زياد بن المنذر الهمْداني
- بإسكان الميم، والدال المهملة إلى القبيلة - ويقال: النهدي، أبو الجارود الأعمى الكوفى.
عن: أبي بردة، ومحمد بن كعب القرظي، والحسن، وأبي جعفر محمد بن علي، وعطية العَوْفي - بإسكان الواو، وبالفاء -، وجماعة.
وعنه: مروان بن معاوية، ومحمد بن بكر البُرساني، ومحمد بن سنان العَوَقى - بفتح العين، والواو، وبالقاف -، وخلق.
قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: رافضي يضع الحديث في المثالب. وقال الحسن بن موسى البُوبختى في كتاب "مقالات الشيعة" قالت الجارودية وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر: أن عليًا أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ وتبرؤوا من أبي بكر، وعمر ﵄، وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة، وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة. له في (ت) حديث فيه: "أيما مؤمن أطعم مؤمنًا على جوع". ذكره في "الميزان"، فقال: الهمداني، وقيل: الثقفى، ويقال: النهدى. فذكر أقوال الناس فيه، ومن جملته كلام ابن حبان