نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
يجب التوقف عن روايتهما، ثم قال: قلت: وميمونة هذه بنت سعد، ويقال بنت سعيد، لها في السنن أربعة أحاديث، والأربعة منكرة، فالأول: قلناه، والثاني: قال: ولدُ الزنا لا خير له، والثالث: فيمن قبل زوجته في رمضان قال أفطر، والرابع: مثل الرافلة في الزينة، ثم ما أدرى أهل سمع سعيد بن عبد العزيز من زياد أو دلسه بعن، وقد رواه ثور بن يزيد، ومعاوية بن صالح عن زياد وما فيه، قلتُ: وكيف والروم فيه، بل لفظهما قلت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه، وزادا: فإن صلاة فيه كألف صلاة هكذا أخرجه أحمد وابن ماجه. انتهى (١).
[٢٠٢٩/ ٢٠٥١] (د س) زياد بن صُبيح
- بضم الصاد المهملة - ثم موحدة مفتوحة، كذا ضبطه الأمير في "إكماله" في الآباء الحنفي.
عن: ابن عباس، وابن عمر، والنعمان بن بشير - بفتح الموحدة، وكسر السين المعجمة.
وعنه: منصور، والأعمش، وغيرهما.
وثقه النسائي، وغيره. له في الكتابين حديث، وهو: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدى على خاصرتي. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وهو الذي يقال له: زياد بن صباح. وذكره أحمد العجلى في "ثقاته"، وقال: مدني تابعى ثقة (٢).
[٢٠٣٠/ ٢٠٥٢] (ق) زياد بن صيفى بن صهيب بن سنان.
عن: جده.
وعنه: ابنه عبد الحميد. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣).
[٢٠٣١/ ٢٠٥٣] (خ مقرونًا م ت ق) زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، العامري الكوفى أبو محمد،
ويقال: أبو يزيد، صاحب ابن إسحاق، وراوى السيرة عنه.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وعطاء بن السائب، وعاصم الأحول، وخلق.