نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
وعنه: (د)، وأحمد بن حنبل، والحسن بن الصباح البزار - براء في آخره، وقد تقدم ضبطه، ولأي شيء نُسب - والدارمي، وأبو حاتم، ويعقوب الفسوي، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق حجة. قال أبو داود: كان يحفظ الطِّوالَ، ويجيء بها، ورأيته يمشي حافيًا، وعلى رأسه طويلة، وكان يقال: إنه من الأبدال. وقال الفسوي: ثقة مأمون، مات سنة (٢٤١) انتهى. وحديثه في (خ، م) بواسطة عن معاوية بن سلام - بتشديد اللام - وهو آخر من روى عنه، وعاش نيفًا و (٩٠) سنة. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات بعد سنة (٢٢٠).
[١٨٥٧/ ١٨٧٣] (خ د) الربيع بن يحيى، أبو الفضل، البصري، الأُشناني.
عن: مالك بن مغول، وشعبة، وزائدة، وجماعة.
وعنه: (خ، د)، وأبو زرعة، وتمتام، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأبو مسلم الكَجِّي والعباس الأسفاطي، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة ثبت وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: يخطئ، وذكره في "الميزان"، فقال: صدوق روى عنه (خ) وقد قال أبو حاتم مع تعنته: ثقة ثبت.
وأما الدارقطني فقال: ضعيف يخطئ كثيرًا، قد أتى عن الثوري بخبر منكر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر في الجمع بين الصلاتين، قال بعضُ الحفاظ: هذا يسقط له كذا كذا ألف حديث، مات سنة (٢٢٤).
[١٨٥٨] (تمييز) الربيع بن يحيى بن مقسم المدائني.
لا يعرف. قال الخطيبُ: حدث عن شعبة.
وعنه: أبو حاتم.
ذكره في "الميزان".
[١٨٥٩/ ١٨٧٤] (ت س) رَبيعةُ بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي،
ابن عم رسول الله ﷺ وصاحبُه كان أسن من عمه العباس بسنتين، وهو الذي قال فيه رسولُ الله ﷺ يوم الفتح: "وإن أولَ دم أضع دم ربيعة بن الحارث" قاله بعضُهم. قال الذهبي في هذا نظر إن كانت له رواية وصحت وفاته. وعن النبي ﷺ: "نعم العبدُ ربيعة لو قصر من شعره، وشمر ثوبه" وكان ربيعة شريك عثمان ﵄ في التجارة. كنيته: أبو أروى كما في "مختصر الكني" للحاكم اختصار الذهبي. وكذا في "الاستيعاب"، وكذا في "كتاب الصحابة" لابن حبان. لربيعة جماعة إخوة، ولا رواية له إلا عن ابن عمه الفضل بن عباس.