نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
[١٨٥٠/ ١٨٦٥] (خت ت ق) الربيع
- مثل من قبله - ابن صَبيح - بفتح الصاد، وكسر الموحدة - السعدي أبو بكر، ويقال: أبو حفص، البصري.
عن: الحسن، وابن سيرين، ومجاهد، وعطاء، ونافع، ويزيد الرقاشي.
وعنه: الثوري، ووكيع، وابن مهدي، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وطائفة.
كان يحيى القطان لا يرضاه. وقال الشافعي: كان رجلًا غذاءً. وقال أبو الوليد: كان الربيع لا يدلس، ولا تكلم أحدٌ فيه إلَّا والربيع بن صَبيح فوقه. وقال أحمد: لا بأس به. رجل صالح، وضعفه ابن معين، والنسائي: وقال أبو زرعة: صدوق شيخ صالح. وقال شعبة: هو من سادات المسلمين - يعني: في الصلاح والعبادة، انتهى. له ترجمة في "حلية الأولياء" للحافظ أبي نُعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني الحافظ. قال أبو محمد بن خلاد الرامهرمزي: من أولِ من صنَّف، وبوَّب فيما أعلم الربيع بن صَبيح بالبصرة، ثم سعيد بن أبي عروبة. قال محمد بن المثني، وغيره: مات بأرض السند سنة (٢٦٠) انتهى. وقد غزا المسلمون أرض الهند ومعهم من المطوعة فأقاموا لهيجان البحر فأصابهم داء في أفواههم فمات منهم نحو ألف رجل، منهم الربيع - رحمة الله عليه -. ذكره في "الميزان"، فذكر أن يحيى كان لا يرضاه. وذكر كلام الشافعي: كان رجلًا غزاءً، وكلام أبي الوليد بأنه كان لا يدلس، إلى آخر كلامه، وكلام أحمد وغيره، وكلام ابن المديني، وكلام ابن معين، والنسائي، وكلام شعبة، وكلام الرامهرمزي ثم ذكر حديثين حدث بهما إلى أن قال: وقال الفلاس: سمعتُ عثمان يقول: أحاديث الربيع مقلوبة كلها.
* تنبيه: ذكر ابن المديني الربيع بن صَبيح فيمن لم يَلق أحدًا من الصحابة ﵃.
[١٨٥١/ ١٨٦٧) (م ٤) الرَّبيع
- مثل من قبله - ابن عُميلة - بضم العين المهملة - الفزاري، الكوفي، أخو يُسَير - بضم المثناة تحت، وفتح السين المهملة مصغر يُسر الذي هو ضد العسر -.
عن: ابن مسعود، وعمار، وسمرة بن جندب، وغيرهم.
وعنه: ابنه الرُّكين - بضم الراء، مصغر رُكن -، وهلال بن يساف، وعبد الملك بن عُمير.
وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٥٢/ ١٨٦٨] (س) الرَّبيع
- مثل الذي قبله - ابن لوط الأنصاري الكوفي.
عن: البراء بن عازب، وقيس بن مسلم.