نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
[١٨٠٢/ ١٨١٩] (د) ذو الجَوْشَن الضبابي،
من بني الضباب من كنانة بن ربيعة.
* تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: فيه نظر؛ لأن الضباب اسمه معاوية بن كلاب بن ربيعة، لا ابن كنانة كذا قاله الكلبي ومن بعده، وأما البخاري فنسبه كلابيًا، وزعم السمعاني أنه بضاد مفتوحة، وقال المزي أيضًا: إن البغوي حكى عن الواقدي أن اسم ذي الجوشن عثمان؛ وفيه نظر؛ لأن البغوي لم يمكنه إلا عن محمد بن سعد، انتهى.
أبو الشمر، قال الواقدي: اسمه عثمان بن نوفل، وقد سبق في كلام مغلطاي أعلاه ما يعارضه.
قال المزي: وقال أبو إسحاق السبيعي: اسمه شرحبيل، وسمي ذو الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئًا. وقول ابن سعد: اسمه شرحبيل بن الأعور، ويقال: اسمه أوس صحابي له حديث.
وعنه: أبو سيف، وأبو إسحاق السبيعي.
قال أتيت النبي ﷺ بابن فرس لي يقال لها: القرحاء، فقلت: جئتك بابن القرحاء. وروى عنه أيضًا ابنه شمر.
[١٨٠٣/ ١٨٢٠] (د) ذو الزوائد.
عن: النبي ﷺ في حجة الوداع.
وعنه: مُطير، والد سُليم من أهل وادي القرى.
* تنبيه: قال مغلطاي: أهمل المصنف يعني: المزي (ذو الغرة الجهني) اسمه يعيش وله صحبة، قاله العسكري، وغيره روى عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، عند الترمذي حديث الوضوء من لحوم الإبل. قال الترمذي: لا يدري من هو. ولم يذكره المزي، وهو في الترمذي انتهى. وذو الغرة جُهني كما قال مغلطاي، ويقال: طائي، ويقال: هلالي، روى له أحمد في المسند، وروى له بقي بن مخلد حديثًا واحدًا، والله أعلم قال ابن عبد البر: ذو الغرة الجهني، ويقال: الطائي والهلالي روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي ﷺ في النهي عن الصلاة في أعطان الإبل، والأمر بالوضوء من لحومها إلى أن قال فقال إن اسم ذي الغرة: يعيش، انتهى. وقد رأيت ما قاله مغلطاي في الترمذي في الباب المذكور، ولفظه فيه: وروى عُبيدة الضبي عن عبيد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرة. إلى أن قال: والصحيح: عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء، انتهى.