نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
الأسحار، وإكثار الذكر والمجالس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب"، وحديث "الشتاء ربيع المؤمن "وبه مرفوعًا: "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، فقلت: فما أطول هذا؟ فقال: والذي نفسي بيده ليخفف على المؤمن ". الحديث ثم ذكر حديث آخر: "إن الأرضين بين كل أرض والتي تليها خمسمائة سنة، والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، وهو على صخرة، والصخرة بيد ملك" قال ابن منده: إسناده مشهور، مصرى. انتهى.
وقد ذكر الحاكم في "المستدرك" في كتاب "الأهوال" هذا الحديث، وقال: صحيح وتعقبه الذهبي فقال: بل منكر، وعبد الله بن عياش - يعني: المذكور في سنده القتبانى فضعفه أبو داود، وعند مسلم ثقة، ودراج كثير المناكير، انتهى، والله أعلم.
[١٧٧٩/ ١٧٩٨] (د ق) دُرُستُ بن زياد البصرى، الخزاز
- بمعجمات.
عن: أبان بن طارق، وحميد الطويل، وعلى بن زيد بن جدعان، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وبشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ابن الحكم النيسابورى، وداهر بن نوح، ومسدد، ومحمد بن المثنى، وخلق.
قال ابن معين: لا شيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال (خ): حديثه ليس بالقائم. وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. ذكره في "الميزان"، فذكر فيه كلام ابن معين، وأبي زرعة، والبخارى، وابن عدى، ثم قال: وقال (س): ليس بقوى. وقال الدارقطني: هو وابن حمزة ضعيفان. ثم قال: وللبصريين شيخ ثالث يقال له (درست) ثقة يروى عن الزهري، ويروى عنه ابن أبي عروبة، انتهى. وهذا الثالث الذي روى عن الزهري، وعنه سعيد بن أبي عروبة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وزعم - يعنى: سعيد بن أبي عروبة - أنه كان حافظًا. وسأذكره تمييزًا. وقد ذكر له في "الميزان" حديثيين كأنه استنكرهما.
[١٧٨٠] (تمييز) درست بن حمزة.
عن: مطر الوراق. تقدم أعلاه أن الدارقطني ضعفه، ويقال: هو درست بن زياد المتقدم. وقال (خ): درست بن حمزة، عن مطر، لا يتابع على حديثه. وقال خليفة بن خياط: ثنا درست بن حمزة فذكر سندًا إلى أنس مرفوعًا: "ما من عبدين متحابين في الله، استقبل أحدهما الآخر فيتصافحان"، الحديث، وهذا الحديث ذكره الذهبي في "ميزانه".
[١٧٨١] (تمييز) درست.
شيخ يروى عن: الزهرى.
روى عنه: سعيد بن أبي عروبة. وزعم أنه كان حافظًا.