نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
عن: معاوية، والمقدام بن معدى كرب، وأبى أمامة وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عُمر وثوبان، وخلق. وأرسل عن أبى ذر، وأبى الدرداء، وعُبادة بن الصامت، وغيرهم.
وعنه: محمد بن إبراهيم التيمى، وحسان بن عطية، وثور بن يزيد، وخلق.
وكان من أعيان فقهاء التابعىن وثقاتهم. وقال إسماعيل بن عياش: حدثتنا عبدة بنته، وأم الضحاك مولاته أنه قال: أدركت سبعين من أصحاب النبى ﷺ. ثناء الناس عليه معروف، وهو فقيه كبير، ثبت، مَهِيب، مخلص. يقال: كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ، فلما مات وضع ليغسل جعل بإصبعه كذا يحركها -يعنى بالتسبيح. قال المدائني وجماعة: مات سنة (١٠٣) وقال يزيد بن عبد ربه، وطائفة: توفى سنة (١٠٤) وقال خليفة وغيره: سنة (١٠٨). ذكره ابن حبان في "ثقاته" وجزم بأنه لقى سبعين رجلًا من أصحاب النبى ﷺ، أقام بطرسوس متعبدًا إلى أن مات سنة (١٤)، وقد قيل: سنة (١٨) ويقال: سنة (١٣).
* تنبيه: تقدم أن خالدًا هذا أرسل عن أبى ذر، وأبى الدرداء، وعبادة بن الصامت، وغيرهم. وقد أرسل عن أبى عُبيدة بن الجراح، ولم يدركه. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من أبى الدرداء. وقال أبو حاتم: لم يصح سماعُه من عُبادة بن الصامت، ولا من معاذ بن جبل. وكذا قال (ت) في "جامعه"، انتهى.
بل هو مرسل، وربما كان بينهما اثنان، وقال ابن أبى حاتم سألته -يعنى أباه-: خالد بن معدان عن أبى هريرة متصل؟ فقال: قد أدرك أبا هريرة، ولا يدرك (١) له سماع، انتهى.
وقال بعض مشايخى فيما قرأته عليه بالقاهرة في حديث، خالد عن المقدام مرفوعًا "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده" الحديث قال: قال الإسماعيلى إنه منقطع بين خالد والمقدام بينهما جبير بن نفير، ولم يتعقبه شيخنا، والله أعلم (*).
[١٦٣٨/ ١٦٥٤] (م) خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى الحجازى.
عن: ابن عباس، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبى عمرة.
وعنه: الزهرى، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن رافع، وجماعة.
له في "الصحيح" حديث عن ابن أبى عمرة في: (النهى عن المتعة) قال الزبير بن بكار: كان مع