نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
تابعى له في صحيح ابن حبان عن: واثلة -بالثاء المثلثة- ابن الأسقع ويعرف بحيان أبى النضر والله أعلم.
[١٥٥٨/ ١٥٨٠] (ع) حيوة بن شريح بالشين المعجمة، وآخره هاء مهملة وهذا معروف عند أهله -ابن صفوان بن مالك، أبو زرعة التميمى المصرى.
* تنبيه: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من الزهرى، ولا من بكير بن الأشج، ولا خالد بن أبى عمران شيئًا. أحد الزهاد والعباد والأئمة.
عن: أبى يونس مولى أبى هريرة وعبد الملك بن الحارث، ويزيد بن أبى حبيب، وكعب بن علقمة، وحميد بن هانئ، وزهرة بن معبد، وخلق.
وعنه: الليث وابن وهب وابن المبارك وإدريس بن يحيى الخولانى، وهانئ بن المتوكل الإسكندرانى، وهو آخر من حدث عنه.
وثقه أحمد وابن معين. قال ابن وهب ما رأيت أحدًا أشد استخفاءً بعمله منه، وكان يعرف بالإجابة، وكنا نجلس إليه للفقه، فكان كثيرًا ما يقول لنا أبدلنى الله بكم عمود أقوم إليه أتلو كلام ربى، ثم فعل ما قال، ثم تألى ألا يجلس إلينا أبدًا. [وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ووقف يصلى] (١) قال ابن المبارك: ما وصف لى أحد إلا كانت رؤيته دون صفته، إلا حيوة كانت رؤيته أكبر من صفته. انتهى.
وهذا الرجل له كرامات وأحوال رحمة الله عليه. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (٩)، أو (١٥٨) قال: وكان مستجاب الدعوة يقال أن الحصاة كانت تتحول ثمرة في كفه بدعائه، وكان من المبرزين في العبادة والزهد بمصر. انتهى.
قال يحيى بن بكير: مات سنة (١٥٨).
[١٥٥٩/ ١٥٨١] (خ ت ت ق) (حيوة بن شريح -مثل الذى قبله- بن يزيد الحضرمى، أبو العباس الحمصى.
عن: أبيه، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن حرب، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وعنه: (خ): وأحمد، وابن معين، وهما من أقرانه، ومحمد بن يحيى، والدارمي، وعثمان الدارمى، ومحمد بن إسماعيل الترمذى، وخلق.
وثقه ابن معين، وغيره. ذكره ابن حبان في الثقات"، وقال مات سنة (٢٢٤). انتهى.
وكان من حفاظ الحديث بحمص.