Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [١٥٣٣/ ١٥٥٦] (دت) حنش -مثل الذى قبله- ابن المعتمر، ويقال: ابن ربيعة الكنانى الكوفى أبو المعتمر.

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٢/ ٦٠٧

وبالشين المعجمة -ابن عُبيد الله، ويقال: ابن على السبائى- بفتح السين المهملة وبالموحدة وبعد الألف همزة مكسورة -إلى سبأ-، الصنعانى الدمشقى، أبو رشدين، نزيل أفريقية.

عن: على، وابن عباس، وفُضالة بن عُبيد، وأبى هريرة، ورويفع بن ثابت، وجماعة.

وعنه: بكر بن سوادة، وقيس بن الحجاج، وخالد بن أبى عمران، وآخرون.

وثقه أبو زرعة، وغيره. قال ابن يونس: كان مع على، ثم قدم مصر، وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت، وكان فيمن ثار مع ابن الزبير، وحُضر به عبد الملك فعفا عنه. ذكره فى "الميزان"، وصحح عليه، وحكى فيه أنه يقال: ابن عبد الله، ويقال ابن على، ثم قال: وثقه أبو زرعة، وغيره كما ذكرته ثم قال: وقد مر قولُ أبى حاتم فى ابن المعتمر -يعنى: فى حنش بن المعتمر- وقال ابن ربيعة الكنانى: قال أبو حاتم: صالح لا أراهم يحتجون به.

وقال في حنش السبائى الذى نحن فى ترجمته: هو قريب من الكنانى -يعنى: فى أن كلا منهما لا يحتج به، غير أن السبائى قريب من ابن المعتمر. توفى سنة (١٠٠) بأفريقية، وهو أول من ولى عشورها.

* (ت ق) حنش بن قيس الرجى. هو حسين، مر.

[١٥٣٣/ ١٥٥٦] (دت) حنش -مثل الذى قبله- ابن المعتمر، ويقال: ابن ربيعة الكنانى الكوفى أبو المعتمر.

عن: على، وأبى ذر ووابصة بن معبد، وغيرهم.

وعنه: الحكم، وسماك بن حرب، وإسماعيل بن أبى خالد، وجماعة.

قال أبو حاتم: صالح، ولا أراهم يحتجون به، وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال البخارى: يتكلمون فى حديثه. ذكره في "الميزان"، فقال: وثقه (د) كما ذكرتُ، وذكر كلام أبى حاتم، وكلام النسائى، والبخارى كما ذكرت، وزاد: وقال ابن حبان: لا يحتج به، يتفرد عن على بأشياء لا يشبه حديثه الثقات. وأورد له (خ) في "الضعفاء" هذا الحديث فذكره. وهو حديث "الزُّبية" وهو أن عليًا كان باليمن فحفر ناس زبية لأسدٍ، فتردى فوقع فيها فازدحم الناس على الزبية فوقع فيها رجلٌ فتعلق بآخر وتعلق الآخر بآخر فوقعوا فيها فجرحهم الأسد فيها فمنهم من مات، ومنهم من جرحه الأسدُ فمات فتشاجروا فى ذلك حتى أخذوا السلاح، فأتاهم علىّ ﵁، فقال: أتريدون أن تقتلوا مائتى نفس من أجل أربعة، تعالوا حتى أقضى بينكم بقضاء فإن رضيتم وإلا فارتفعوا إلى النبى ﷺ، فقضى للأول بربع الدية، وللثانى بثلث ديته، وللثالث بنصف ديته، وللرابع بالدية، وجعل ديتهم على القبائل الذين ازدحموا على الزبية، فرضى بعضهم وسخط بعضهم فارتفعوا إلى النبى ﷺ، فقال: "سأقضى بينكم بقضاء" قالوا: إن عليًا قضى بكذا وكذا، فأمضى قضاءه. وذكر له حديثًا آخر عن على فى التضحية عن النبى ﷺ بكبشين، وأنا أحب أن أفعله، وقال: تفرد به شريك عن أبى الحسناء عنه. انتهى.