Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٨٠٩/ ٧٨٢] (ع) بلال بن رباح - بفتح الراء، وبالموحدة، أبو عبد الله.

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ١/ ٣٤٠

توفي سنة (٦٠)، وله ثمانون سنة، ﵁، وسيأتي في ترجمة ابنه الحارث ما قال فيه أحمد.

[٨٠٨/ ٧٨١] (د) بلال بن أبي الدرداء.

كان أميرًا ببعض الشام.

وروى عن: أبيه، وامرأة أبيه أم الدرداء، وأمه أم محمد بنت أبي حدرد الأسلمي.

تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: قال المزي: إن أم بلال أم محمد بنت أبي حدرد فإنه روى عن امرأة أبيه أم الدرداء الصغرى، وقال في ترجمة أم الدرداء الصغرى: هي أم بلال بن أبي الدرداء، وهو تناقض ظاهر. انتهى.

وعنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وأبو بكر بن أبي مريم الغساني، وغيرهما.

قال دُحيم: كان قاضيًا على دمشق زمن يزيد إلى أن عزله عبدُ الملك بأبي إدريس، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان قاضيًا بدمشق، وأول من ولى قضاء دمشق أبو الدرداء، ثم فضالة بن عُبيد، ثم النعمان بن بشير، ثم بلال بن أبي الدرداء، فلما استخلف عبد الملك عزل بلالًا، وولى أبا مسلم الخولاني، إلى أن قال: ومات بلال في أواخر سنة (٩٣). روى له (د) "حُبُّك الشيء يُعْمي ويُصم".

[٨٠٩/ ٧٨٢] (ع) بلال بن رباح - بفتح الراء، وبالموحدة، أبو عبد الله.

ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الكريم، ويقال: أبو عمرو، مولى أبي بكر ﵄، أمُه حمامة صحابية مولاة لبني جمح، وهو وأمه من السابقين، وهو من البدريين، وشهد المشاهد كلها معه ﵇ سكن دمشق.

روى عنه: أسامة بن زيد، والبراء، وابن عُمر، وكعب بن عجرة، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجماعة.

مناقبه كثيرة، قال عروة بن الزبير: أمر رسول الله ﷺ عام الفتح بلالًا فأذن فوق الكعبة. وقال زيد بن أسلم، عن أبيه: قدمنا الشام مع عمر، فأذن بلال فتذكر الناسُ رسول الله ﷺ، فلم أر باكيًا أكثر من يومئذ، وعن بلال بن أبي الدرداء أن بلالًا نزل بداريَّا في خولان (أ) توفي بلال ﵁ سنة (٢٠)، وقيل غير ذلك كما سيأتي. قال الواقدي: دُفن بباب كَيْسان، وقد قيل باب الصغير، وقيل بداريَّا، وقد زرت قبر بلال مرات خارج الباب الصغير، ويقال بباب