نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
[٨٠٢/ ٧٧٤] (ع) بَهْز بن أسد العَمِيُّ، أبو الأسود.
عن: شعبة، وأبي بكر النهشلي، وحماد بن سلمة، وطبقتهم.
وعنه: ابن حنبل، وبندار، ويعقوب الدورقي، وطائفة.
قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت، وقال أبو حاتم: إمام ثقة، ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات بعد (٢٠٠)، وذكره أحمد العجلي، فقال: بصري ثقة في الحديث رجل صالح، صاحب سُنَّة (١)، وذكره في "الميزان" وصحح عليه، وذكر فيه قول أحمد، وكذا قول أبي حاتم، ثم قال: وقال أبو الفتح الأزدي: كان يتحامل على عثمان، كذا قال الأزدي والعُهدة عليه، فما علمت في بهز مغمزًا (٢). مات قبل يحيى القطان، ويحيى مات سنة (١٩٨).
[٨٠٣/ ٧٧٥] (خت ٤) بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة - بفتح الحاء المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم دال مهملة، ثم تاء التأنيث - القُشيري، أبو عبد الملك البصري.
عن: أبيه، وزرارة بن أوفى، وغيرهما.
وعنه: الثوري، والحمادان، وابن علية، ويحيى القطان، وخلق.
وثقه ابن معين، وابن المديني، والنسائي، وغيرهم. وقال أبو زرعة: صالح. وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا، وقال الحاكم: ثقة، إنما أُسقط من الصحيح؛ لأن روايته عن أبيه عن جده شاذة لا متابع له عليها. قال أبو عُبيد الآجري: قيل لأبي داود: بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده؟ قال: هو عندي حجة، قيل: فَعَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة، وذكره في "الميزان"، وذكر توثيق ابن المديني، ويحيى، و (س)، ثم قال: وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وذكر قول أبي زرعة، ثم قال: وقال (خ): يختلفون فيه، وذكر كلام ابن عدي، وزاد عنه: ولم أر أحدًا من الثقات يختلف في الرواية عنه، ثم قال: وقال صالح جزرة: بهز عن أبيه عن جده، إسناد أعرابي، وقال أحمد بن بشير: أتيتُ بهزًا فوجدته يلعب بالشطرنج، وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرًا، فأما أحمد، وإسحاق، فاحتجا به، وتركه جماعة من أئمتنا، ثم قال: قلت: ما تركه عالمٌ قط، إنما تَوَقّفوا في الاحتجاج به، ثم قال: ولولا حديثه: "إنّا آخذوها، وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا" لأدخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه، ثم ذكر كلام الحاكم، ثم كلام أبي داود، هو حجة عندي فقط، ولم يزد، ثم ذكر له أحاديث كأنه