نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
وعنه: أيوب بن عايذ - وقد قدمتُ أنه بالمثناة تحت، وبالذال المعجمة -، ومسعر، وأبو عوانة، وجماعة.
وثقه أبو حاتم، وجماعة، منهم: ابن حبان، وقال: روى عنه مسعر بن كدام، إن كان سمع منه، وكذا وثقه العجلي.
[٧٩١/ ٧٦١] (س) بكير بن أبي السَّمِيط - بفتح السين، وكسر الميم، ثم مثناة فوق ساكنة، ثم طاء مهملتين - البصري، المكفوف.
عن: ابن سيرين، وقتادة.
وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعفان، وحَبَّان - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحدة - ابن هلال. وجماعة.
قال ابن معين: صالح، وذكره في "الميزان"، فقال: قال ابن معين: صالح الحديث، وقال ابن حبان: لا يحتج به كثير الوهم. وقال أبو حاتم: لا بأس به انتهى.
[٧٩٢/ ٧٦٢] (ت س) بكير الكوفي، لا الدامغاني.
عن: سعيد بن جبير، وغيره.
وعنه: عبد الله بن الوليد المزني، ومبارك بن سعيد الثوري أخو سفيان وذكره ابن حبان في "الثقات"، ذكره في "الميزان" احترازًا من الذي يأتي بعده.
[٧٩٣/ ٧٦٣] (تمييز) بكير بن شهاب الدامغاني.
عن: سفيان الثوري، وعمران المنقري.
وعنه: ابن المبارك، وأحمد بن أبي طيبة كاسم مدينة الرسول ﷺ الجرجاني، وإسحاق بن سليمان الرازي.
ذكره في "الميزان"، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكر له حديثًا عن أبي الحسن الحنظلي، وهو مجهول عنه، إلى أبي هريرة (*) مرفوعًا: "إن في جهنم واديًا تستعيذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة أعده الله للقراء المرائين بأعمالهم"، ثم ساق له ابن عدي حديثًا بسنده إليه، ثم إلى سمرة قال: "من توضأ ثم خرج إلى المسجد، فقال: بسم الله الذي خلقني فهو يهدين إلا هداه الله لأصوب الأعمال" وذكر الحديث بطوله، وهو موضوع انتهى.