Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٨٠٨١/ ٦٩٩٥]- (ق) يزيد بن أبي سفيان، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو خالد الأموى

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٩/ ٣٢٦٦

[٨٠٨٠/ ٦٩٩٤]- (٤) يزيد بن أبى سعيد أبو الحسن القرشي،

مولاهم المروزي النحوى - وسيأتي لماذا نُسب -.

عن: أبي بُريدة سليمان، وعبد الله، ومجاهد، وعكرمة.

وعنه: الحُسين بن واقد، أبو حمزة - بالحاء المهملة، والزاى - السكري، نوح بن أبي مريم، وجماعة.

قال أبو بكر بن أبى داود: نحو: بطن من الأزد لم يرو منهم إلا هذا وسائرهم من نحو العربية: هارون، وسينان، وأبو زيد - وقد تقدم ما ذكرته في سينان من عند ابن الأثير في "لبابه".

وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال ابن حبان: كان متقنًا من العباد تقيًا من الرفعاء تاليًا لكتاب الله تعالى، عالمًا بما فيه جهده.

قتله أبو مسلم سنة (١٣١) لأمره بالمعروف، وكذا أرخه أحمد بن سيار، وعن الحسين بن واقد قال: ما رأيت مثله ما أدرى ما أيوب السختياني ذكره ابن حبان في "ثقاته" وذكر وفاته، وقال: قتله أبو مسلم لأمره إياه بالمعروف.

يزيد بن سفيان، أبو المهزم، يأتي.

[٨٠٨١/ ٦٩٩٥]- (ق) يزيد بن أبي سفيان، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو خالد الأموى

- بفتح الهمزة وبضم لغتان تقدمتا مرارًا - الأمير.

أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبي ﷺ يوم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة، وحسن إسلامه وكان أفضل آل سفيان، ويقال له يزيد الخير.

روى عن: النبي ﷺ.

وعن: أبى بكر.

وعنه عياض الأشعرى، وجنادة بن أبي أمية وغيرهما.

استعمله الصديق وأمّره وخرج معه ليشيعه راجلًا وكان أحد الأمراء الأربعة الذين افتتحوا الشام ولما استُخلف عُمر ولاه فلسطين وأعمالها.