نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
روى عنه: سعيد بن سليمان الواسطى.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وذكر أيضًا الذي قيل قبل هذا كما تقدم.
[٧٨٣١/ ٦٧٨٨] (ت) يحيى بن أكثم -بالثاء المثلثة- ابن محمد بن قطن بن سمعان التميمى الأسيِّدي -بالتشديد- المروزي سكن بغداد وولاه المأمون قضاءها وكان معظَّما له عزيزًا عنده.
عن: جَرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن أبي حازم، والفضل بن موسى، وابن المبارك، وابن عيينة، وعيسى بن يونس، وطبقتهم.
وعنه: (ت)، وأبو حاتم، و (خ) خارج الصحيح، وإسماعيلُ القاضي، وأبو العباس السرَّاج، وإبراهيم بن محمد متويه، وعبد الله بن محمود السعدي، وآخرون.
قال أحمد: ما عرفناه ببدعة، فبلغ هذا يحيى فقال: صدق أبو عبد الله ما عرفني ببدعة قط.
قال عبد الله بن أحمد: وذكر لأبي ما يرميه به الناس فقال: سبحان الله سبُحان الله، ومن يقول هذا وأنكر ذلك إنكارًا شديدًا وقال ابن معين: سمعت يحيى بن أكثم يقول: أملى علينا ابن المبارك وسمعت منه عن: يونس الأيلى أربعة آلاف حديث. قال ابن حصيل: لا والله ما سمع من يونس ألف حديث. وقال جعفر الطيالسي: سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى بن أكثم يكذب جاء إلى مصر وأنا بها فاشترى أصول الوراقين فقال: أجيزوها لى. وقال عبد الله بن إسحاق الجوهرى عن أبي عاصم: يحيى بن أكثم كذاب. وقال مسلم: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الدجال يعني يحيى بن أكثم يحدث عن ابن المبارك، وقال أبو حاتم: فيه نظر. وقال يحيى (١) بن الحسين بن الجنيد: كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم كان يسرق حديث الناس ويجعله لنفسه. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: كان يحيى بن أكثم أبرأ إلى الله من أن يكون فيه شيء مما رمى به ولقد كنت أقف على سرائده فأجده شديد الخوف لله ﷿ ولكنه كان فيه دُعابة - وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من الناس فى زمانه ولا يشتغل بما يحكى عنه أكثرها لا يصح عنه انتهى.
مات بالربذة لخمس عشرة خلت من ذى الحجة. وقال أحمد بن كامل القاضي: مات في غرة سنة (٢٤٣). وقال محمد بن على ابن أخى يحيى بن أكثم: بلغ يحيى (٨٣) سنة.
ذكره في "الميزان" فقال: حدث عنه (ت) وكان من كبار الفقهاء قال: على بن الحسين بن الجنيد: كانوا لا يشكون أنه يسرق الحديث. وقال الأزدي: يتكلمون فيه، روى عنه الثقات عجائب لا يتابع عليها وقال آخر: كان وقد سقنا ترجمته فى "التاريخ الكبير" ثم ذكر وفاته في ذى الحجة من السنة المذكورة.