نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
وقال ابن معين: ليس به بأس. ذكره في "الميزان" (١)، وذكر ما ذكرته عن (خ) وأحمد، قال: وقال ابن معين: حدث بمناكير، وقال مرة: ليس به بأس. وقال (س): ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يروي أشياء موضوعة كأنه المتعمد لها. ثم ذكر عن ابن عدي نحو ما ذكرته عنه، ثم ساق له حديثًا مرفوعًا: "السلام اسم من أسماء الله تعالى، وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم" ثم قال: قال ابن عدي: عند (خ) أن بشر بن رافع، هو أبو الأسباط الحارثي، وعند ابن معين أن أبا الأسباط شيخ كوفي، وأن بشر بن رافع آخر، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث، وكأن أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبي الأسباط، ثم ذكر لبشر بن رافع حديثين استنكرهما رواهما عنه عبد الرزاق.
[٧٢٤/ ٦٨٨] (س ق) بشر - كالذي قبله - ابن سُحَيم الغفاري، صحابي.
له حديث في أيام التشريق عن النبي ﷺ، وقيل: عن عليِّ عنه ﵇.
وعنه: نافع بن جُبير، والحديث: "إنها أيام أكل وشرب"، وهو حديث صحيح، نسبه أبو عمر (*): الغِفاري. وذكر حديثه، وقال: لا أحفظ له غيره.، ويقال فيه: بشر بن سُحيم البهزي وقال الواقدي: الخزاعي، ثم قال أبو عُمر: والغفاري في بشر أكثر.
[٧٢٥/ ٦٨٩] (ع) بشر - كالذي قبله - ابن السّري، أبو عَمرو البصري.
الأَفوه - بفتح الهمزة، ثم فاء ساكنة، لقب بذلك لمواعظه، نزل مكة.
وروى عن: الثوري، وحماد بن سلمة، ومعاوية بن صالح، وطائفة.
وعنه: أحمد، وأبو خيثمة، وابن المديني، وعبد الله المسندي، وخلق.
قال أحمد: كان متقنًا للحديث عجبًا. وقال أبو حاتم: ثبت صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٧٥). وذكره في "الميزان" (٢) وصحح عليه. وقال: قال أحمد: سمع من سفيان ألف حديث، وسمعنا منه، فذكر حديث "ناضرة إلى ربها ناظرة"، فقال: ما أدري ما هذا؟ أيش هذا؟ فوثب به أهل مكة والحميدي فأسمعوه، فاعتذر بعد فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف فلا نكتب عنه، وقال ابن معين (٣): ثقة. وقال الحميدي: جَهْمي، لا يحل أن يكتب عنه. وقال ابن عدي: حسن الحديث