نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
عن: همام بن يحيى وحماد بن سلمة وجرير بن حازم وسليمان بن المغيرة ومبارك بن فضالة وديلم بن غزوان وطبقتهم.
وعنه: خ م د، وبقى بن مخلد، وأبو زرعة، ومطين، ويوسف بن يعقوب القاضي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن أحمد، والبغوى، وجعفر الفريابي، وعبدان، وأبو يعلى وخلق.
وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وأما النسائي فقال: ضعيف.
وقال ابن عدي: لا أعرف له حديثًا منكرًا وهو كثير الحديث وقد وثقه الناس وهو صدوق لا بأس به.
وقال عباس بن عبد العظيم: هي كتب أمية بن خالد، يعنى ما يحدث به هدبة.
وقال عبدان الأهوازي: كنا لا نصلى خلف هدبة من طول صلاته، يسبح في الركوع والسجود نيفًا وثلاثين تسبيحة وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار لحيته ووجهه وكل شيء منه في صلاته، وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل؟ فقال: هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثًا. كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين: واحدة على الشيوخ وواحدة على التصنيف، وقال هدبة: صليت على شعبة فقيل لهدبة: هل رأيته؟ قال: رأيت من هو خير منه، حماد بن سلمة وكان سُنيًا وكان شعبة رأيه الإرجاء، كذا قال هدبة، ولا أعرف هذا إلا عنه، وهذا شيء تفرد به فيما أعلم ولا أرى أحدًا تابعه عليه.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (٦) أو (٢٣٧) وكان يقال له هداب، اسمه هدبة. انتهى.
وقال أحمد العجلى: بصرى، ثقة، وسماه هدبة بن خالد.
وذكره في "الميزان" فقال: هدبة ولقبه هداب: ثقة، عالم، صاحب حديث، ومعرفة، وعلو إسناد، شهد جنازة شعبة، وثقه ابن معين وغيره وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن عدى بعد أن ذكره في "الكامل": لا أعرف له حديثًا منكرًا وأما النسائي فقال: ضعيف، وقواه مرة أخرى وقال عبدان الأهوازي: كنا لا نصلى خلف هدبة فذكره ثم أرخ وفاته سنة (٢٣٥) انتهى.
وفي "التهذيب" تبع لأصله في الظاهر مات سنة (٣٥) ثم ذكر ما ذكره ابن حبان بالشك والله أعلم.
[٧٥٦٦/ ٦٥٥٤) (ق) هدية
- بفتح الهاء وكسر الدال المهملة ثم مثناة تحت مشددة مفتوحة ثم تاء التأنيث - ابن عبد الوهاب المروزي أبو صالح.