Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم ابن بردس البعلبكي (٧٢٠ - ٧٨٦)

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ١/ ٣٠
Editor's text

من جماعة من الأعيان منهم المِزى والذهبي. وكان ثقة ثبتًا إمامًا مؤرخًا حافظًا، له مؤلفات كثيرة، وعُنى بكتاب "تحفة الأشراف" للمزّى فاختصره (١).

التذكرة في رجَال العَشَرة:

اختصر الحسينى فيه "تهذيب الكمال" لشيخه المزى، وحذف منه من ليس فى الكتب الستة، وأضاف إليهم رجال أربعة كتب هى: "الموطأ" للإمام مالك، و"المسند" للإمام أحمد (٢)، و"مسند الشافعى"، و"مسند أبي حنيفة للحارثى". وذكر فى مقدمته سبب إضافته لهذه الكتب الأربعة، وبيّن أن ذلك متأت من كون أصحابها هم الأئمة المقتدى بهم، وأن عمدتهم فى استدلالهم لمذاهبهم في الغالب على ما رووه بأسانيدهم في مسانيدهم المذكورة. ونسخُ هذا الكتاب متوفرة في خزائن الكتب، وذكر العلامة المرحوم خير الدين الزركلي أنه رأى المجلد الثانى منه بخطه (٣)، ووقفت أنا عليه (٤).

•

عِمَاد الدّين بن كثير (٧٠١ - ٧٧٤)

عماد الدين أبو الفداء إِسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصروي، ثم الدمشقي، العلامة الحافظ المحدِّث صهر الشيخ أبى الحجاج المزّى وترجمته مشهورة، وتصانيفه معروفة مذكورة.

له:

"التكميل في الجرح، والتعديل، ومعرفة الثقات، والضعفاء، والمجاهيل".

جمع فيه بين "تهذيب الكمال" للمزى، و"ميزان الاعتدال" لشيخه الذهبي، مع زيادات وتحرير عليهما في الجرح والتعديل. وقفت على نسخة منه بدار الكتب المصرية، وانتقيت منها بعض الفوائد (٥).

•

ابن بَردِس البَعَلبَكي (٧٢٠ - ٧٨٦)

عماد الدين أبو الفداء إِسماعيل بن محمد بن برْدِس البعلبكي الحنبليّ. ولد ببعلبك، ودرس على