نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
عن: ثور بن يزيد، والقاسم بن أبي أيوب، وأبى العلاء الشامي، وغيرهم.
عنه: هُشيم - مي تقدمه، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، ومحمد بن يزيد الواسطيون، وتمام عشرة أنفس.
وثقه ابن معين. وقال (س)، وغيره: ليس به بأس. وقال ابن سعد: ضعيف، وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، وقال: هذه لأصبغ غير محفوظة، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، وهو صاحبُ حديث الفتون بطوله انتهى. وقد رأيت أنا الحديث في "مسند (*) " أبي يعلى الموصلي في "مسنده"، عن أبي خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أصبغ بن زيد الجهني، ثنا القاسم بن أبي أيوب، ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ وفي أثنائه مكانٌ مرفوع، وفى آخرِه رفع هذا الحديث ابنُ عباس إلى النبي ﷺ.
وقد ذكر أصبغَ في "الميزان" الذهبيُّ فذكر فيه ما ذكرته قبلُ من توثيق ابن معين، وكلام النسائي، ثم قال: وقال الدارقطني: ثقة. وذكر كلام ابن عدي، ثم عقبه بقوله: (قلت): روى عنه عشرة أنفس. ثم ذكر كلام ابن سعد الذي قدمته، ثم ذكر له من مسند أحمد حديثًا في الاحتكار أربعين ليلة، وكأنه استنكره عليه، والله أعلم.
مات سنة (١٥٩).
[٥٧١/ ٥٣٦] (خ د ت س) أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي مولى عمر بن عبد العزيز، الفقيه المصري، ورَّاق بن وهب.
عن: أسامة بن زيد بن أسلم - وسيأتى ما فيه - وعبد العزيز الدراوردي، وابن القاسم، وابن وهب، وحاتم بن إسماعيل، وجماعة قليلة.
وعنه: (خ)، وأحمد بن الحسن الترمذي، وإسماعيل بن سمويه، وأبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وخلق.
قال ابن معين: كان من أعلم خلق الله برأى مالك، يعرفها مسألةً مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. وقال أبو حاتم: كان أجل أصحاب ابن وهب، وهو صدوق. ووثقه أحمد العجلي، وابن حبان وقال: مات سنة (٢٢٥) انتهى قال ابن يونس لما ذكر وفاته كذلك: وكان مضطلعًا بالفقه والنظر.
• تنبيه: روى أصبغ عن أسامة بن زيد بن أسلم قال الذهبيّ: ما أعتقدُ أن أصبغ أدركه. انتهى.