نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
المرادى، ثم الغطيفى، له صحبة.
وفد سنة (٩) فنزل الكوفة.
روى عنه: الشعبي، وأبو سبرة النخعي، وهاني بن عروة، والمرادى، وجماعة.
[٥٥١٠/ ٤٧٢١] (خ ت) فروة بن أبى المغراء، معدى كرب، أبو القاسم الكندي الكوفي.
عن: الوليد بن أبي ثور، وشريك، وأبى الأحوص، وعبيدة - بفتح العين وكسر الموحدة - ابن حُميد، وعلى بن مسهر، وطائفة.
وعنه: (خ)، وعباس الدورى، والدارمى، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وآخرون.
صدقه أبو حاتم وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٢١٥) - كذا في نسختي - "بالثقات" وقال (خ): مات سنة (٢٢٥) فلعل ما في "الثقات" غلط والله أعلم.
[٥٥١١/ ٤٧٢٢] (م ٤) فروة بن نوفل الأشجعي الكوفى.
أرسل عن النبي ﷺ.
- وله عن: أبيه، وعلى، وعائشة، وغيرهم.
وعنه: هلال بن يساف، وأبو إسحاق، ونصر بن عاصم، وغيرهم.
ويقال: له صحبة وثقه ابن حبان وذكره في الطبقة الثانية وقال في أثناء ترجمته: وقد قيل إن له صحبة وقد ذكرناه في كتاب الصحابة والقلب إلى أن تلك اللفظة ليست بمحفوظة إنما قالها عبد العزيز بن مسلم القسملى عن أبي إسحاق. انتهى.
وقال في الصحابة: يقال إن له صحبة، ثم أسند عنه حديثًا من طريق أبي يعلى إليه قال: أتيت المدينة فقال النبي ﷺ: "ما جاء بك"؟ قلت: جئت لتعلمنى كلمات إذا أخذت مضجعي قال: اقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ فإنها براءة من الشرك.
قال أبو حاتم - يعني: ابن حبان صاحب الثقات -: والقلب إلى أن تلك اللفظة ليست بمحفوظة من صحبته رسول الله ﷺ وإنا نذكره في كتاب التابعين أيضًا؛ لأن ذلك أشبه وعبد العزيز بن مسلم القسملى ربما أوهم فأفحش. انتهى.
وعبد العزيز المذكور هو: الواقدى في هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن فروة والله أعلم.
وقد ذكر ابن عبد البر في "استيعابه" فروة بن مالك الأشجعي قال: روى عنه أبو إسحاق