Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٥٣٤٩/ ٤٥٧٠]- (ق) العلاء بن سالم الطبري، أبو الحسن الواسطى، ثم البغدادي، الحذاء.

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٦/ ٢١٣٢

شامي فرواه عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، وقال: (خ): العلاء بن زيد الثقفي عن أنس خدمت النبي ﷺ ثمان سنين فقال: "أسبغ الوضوء … " بطوله.

روى عنه يزيد بن هارون منكر الحديث.

وقال ابن عدى، وابن حبان: حدثنا محمد بن زهير الأيلى، عن عمر بن يحيى الأبلى، ثنا العلاء بن زيد، عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: البُدلاء أربعون اثنان وعشرون بالشام وثمانية عشر بالعراق كلما مات منهم واحد أبدل الله تعالى مكانه فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم فعند ذلك تقوم الساعة.

قال الذهبي: قلت هذا باطل. وبالإسناد دون ابن عدى: الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة.

وبه: ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ قال: هو السواد الذي في القمر.

وبه: "المجالس ثلاثة غانم، وسالم، وشاحب، فالغانم: الذاكر، والسالم: الشاكر. والشاحب: الذي يشغب بين الناس".

ثم ذكر أحاديث غير ما ذُكر ثم قال في آخر ذلك: وقد فرق ابن حبان فوهم بين العلاء بن زيدل، وبين العلاء أبي محمد الثقفى. انتهى.

[٥٣٤٩/ ٤٥٧٠]- (ق) العلاء بن سالم الطبري، أبو الحسن الواسطى، ثم البغدادي، الحذاء.

عن: أبى معاوية، وإسحاق الأزرق، وشعيب بن حرب، ويزيد بن هارون.

وعنه: (ق) فرد حديث، وعُبيد العجل، وابن صاعد، وطائفة.

قال أبو داود: ما به بأس.

قال محمد بن مخلد: مات يوم الاثنين في رجب سنة (٢٥٨).

وزاد غيره: لسبع بقين من رجب.

تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر قال الخطيب ومن أصله أنقل: أخبرني الطاجيري، ثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال محمد بن مخلد فيما قرأت عليه: مات العلاء بن سالم يوم الاثنين فى رجب سنة (٢٥٨) وقال غيره عن ابن مخلد: مات يوم الاثنين لسبع بقين من رجب.

فالخطيب ذكر ابن مخلد عنه روايتين أحدهما رواها بسند والأخرى أحال عليها كأنها لم تقع له بسنده فاعتقد المزى أن قوله: (وقال غيره) يريد شخصًا آخر عن ابن مخلد وأن الغير هو القائل ذلك. وأن قوله: عن ابن مخلد سقطت من نسخته ويوضح ذلك ما في كتاب "الوفيات" عن محمد بن مخلد بخط بعض الحفاظ رواية محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات عنه قال: وفيها يعنى