نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
قال ابن حبان في "ثقاته" في الثالثة في الحضرمي الدمشقى بعد أن أرخ وفاته كما ذكرته قبلُ يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه انتهى.
وذكره فى "الميزان" فقال: روى عن عبد الله بن بُسر المازني، وأبى الأشعث الصغاني … إلى أن قال: قال ابن سعد: كان قليل الحديث ولكنه كان أعلم أصحاب مكحول … إلى أن قال: حتى خولط وقال: ومات سنة (١٣٦). وذكر كلام ابن معين فيه. وذكر كلام أبي حاتم. وذكر كلام أبي داود، وقال: (خ): منكر الحديث. انتهى.
قال ابن حبان فى "ثقاته" فى الطبقة الثانية: العلاء بن الحرث الدمشقى يروى عن جماعة من الصحابة. روى عنه أهل الشام. مات سنة (١٣٦).
الظاهر أنه الذى تقدم ذكره الذى ذكره في "الثقات" والله أعلم.
[٥٣٤٠/ ٤٥٦١]- (ع) العلاء بن الحضرمى حليف بني أمية،
واسم أبيه: عبد الله بن عماد، وقيل: عبد الله بن عمار، ويقال: عبد الله بن ضمار، ويقال: عبد الله بن عُبيدة بن ضمار بن مالك.
ونسبه بعضهم فقال: هو العلاء بن عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أبي الصدف.
وقال الدارقطني: ابن إياد بن الصدف وقيل فيه غير ما ذكر وهو أخو عَمرو، وعامر، وميمون، وشريح، والصعبة، وقيل: كانوا أحد عشر.
وأخوه عَمرو أول قتيل من المشركين قتله مسلم -قتله واقد بن عبد الله التميمي الصحابي-.
وعامر أخوه الصارخ يوم بدر وعمراه بفتح.
وميمون هو صاحبُ بئر ميمون احتفرها في الجاهلية بأعلى مكة ولا أعرف له إسلامًا.
وشريح -بالشين المعجمة، والحاء المهملة- صحابي هو الذى قال النبي ﷺ: ذاك لا يتوسد القرآن.
والصعبة هي أم طلحة بن عُبيد الله قاله ابن الكلبي وهي صحابية.
بعث النبي ﷺ العلاء إلى المنذر بن ساوى ملك البحرين فلما فتح الله على رسوله البحرين: ولاه عليها ثم أقره أبو بكر، ثم عُمر، ثم ولاه عمر البصرة فمات قبل أن يصل إليها سنة (١٤).
وقال أبو حسان الزيادي: توفى سنة (٢١) واليًا على البحرين فاستعمل عمر بعده أبا هريرة.
وقال ابن عون عن موسى بن أنس بن مالك أن أبا بكر استعمل أنسًا على البحرين.
قال أبو عُمر: هذا لا يعرفه أهل السير.
روى عن العلاء هذا: السائب بن يزيد، وأبو هريرة، وجماعة.
ويقال: كان مجاب الدعوة.