Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٥٣٤٠/ ٤٥٦١]- (ع) العلاء بن الحضرمى حليف بني أمية

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٦/ ٢١٢٧

قال ابن حبان في "ثقاته" في الثالثة في الحضرمي الدمشقى بعد أن أرخ وفاته كما ذكرته قبلُ يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه انتهى.

وذكره فى "الميزان" فقال: روى عن عبد الله بن بُسر المازني، وأبى الأشعث الصغاني … إلى أن قال: قال ابن سعد: كان قليل الحديث ولكنه كان أعلم أصحاب مكحول … إلى أن قال: حتى خولط وقال: ومات سنة (١٣٦). وذكر كلام ابن معين فيه. وذكر كلام أبي حاتم. وذكر كلام أبي داود، وقال: (خ): منكر الحديث. انتهى.

قال ابن حبان فى "ثقاته" فى الطبقة الثانية: العلاء بن الحرث الدمشقى يروى عن جماعة من الصحابة. روى عنه أهل الشام. مات سنة (١٣٦).

الظاهر أنه الذى تقدم ذكره الذى ذكره في "الثقات" والله أعلم.

[٥٣٤٠/ ٤٥٦١]- (ع) العلاء بن الحضرمى حليف بني أمية،

واسم أبيه: عبد الله بن عماد، وقيل: عبد الله بن عمار، ويقال: عبد الله بن ضمار، ويقال: عبد الله بن عُبيدة بن ضمار بن مالك.

ونسبه بعضهم فقال: هو العلاء بن عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أبي الصدف.

وقال الدارقطني: ابن إياد بن الصدف وقيل فيه غير ما ذكر وهو أخو عَمرو، وعامر، وميمون، وشريح، والصعبة، وقيل: كانوا أحد عشر.

وأخوه عَمرو أول قتيل من المشركين قتله مسلم -قتله واقد بن عبد الله التميمي الصحابي-.

وعامر أخوه الصارخ يوم بدر وعمراه بفتح.

وميمون هو صاحبُ بئر ميمون احتفرها في الجاهلية بأعلى مكة ولا أعرف له إسلامًا.

وشريح -بالشين المعجمة، والحاء المهملة- صحابي هو الذى قال النبي ﷺ: ذاك لا يتوسد القرآن.

والصعبة هي أم طلحة بن عُبيد الله قاله ابن الكلبي وهي صحابية.

بعث النبي ﷺ العلاء إلى المنذر بن ساوى ملك البحرين فلما فتح الله على رسوله البحرين: ولاه عليها ثم أقره أبو بكر، ثم عُمر، ثم ولاه عمر البصرة فمات قبل أن يصل إليها سنة (١٤).

وقال أبو حسان الزيادي: توفى سنة (٢١) واليًا على البحرين فاستعمل عمر بعده أبا هريرة.

وقال ابن عون عن موسى بن أنس بن مالك أن أبا بكر استعمل أنسًا على البحرين.

قال أبو عُمر: هذا لا يعرفه أهل السير.

روى عن العلاء هذا: السائب بن يزيد، وأبو هريرة، وجماعة.

ويقال: كان مجاب الدعوة.