نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
[٢٧٤٨/ ٢٧٧٩] (ت) شهاب بن المجنون.
ويقال: ابن كليب، ويقال: شبيب، ويقال: شُتير جد عاصم بن كليب.
عن: أبيه عن جده عن النبي ﷺ في الصلاة، وقيل كان بدريًا.
قال ابن حبان: شهاب الجرمي أبو كليب جد عاصم بن كليب، له صحبة،. وقال ابن عبد البر: شهاب بن المجنون جد عاصم بن كليب له ولأبيه صحبة، وسماع، ورواية. انتهى.
[٢٧٤٩/ ٢٧٨١] (م ٤) شهر بن حَوْشب الأشعري الشامي.
بالشين المعجمة -، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الرحمن، مولى أسماء بنت يزيد الأنصارية صحابية.
روى عنها وعن: تميم الداري، وبدال، وأبي ذر، وسلمان، - وروايته عنهم مرسلة -، وعن: عائشة، وأم سلمة، وأبي هريرة، وابن عباس، وقرأ عليه القرآن، وأبي سعيد، وعمرو بن عَبَسة - بفتح الموحدة -، وغيرهم.
وعن: عبد الرحمن بن تميم وأم الدرداء، وعبد الملك من عُمير، - وهو أصغر منه -، وكان شهر من أئمة التابعين على لين فيه.
وعنه: قتادة، وثابت، والحكم، وعاصم بن بهدلة، ومطر الوراق، وبُديل بن ميسرة، وخلق كثير.
قال شعبة: لقيت شهرًا فلم أعتد به. وقال النضر بن شميل: قال ابن عون: إن شهرًا تركوه، قال النضر أي: طعنوا فيه، وقال يحيى بن أبي بكير عن أبيه: كان شهر على بيت المال وأخذ خريطة فيها دراهم، فقيل:
لقد باع شهر دينه بخريطة … فمن يأمن القراء بعدك يا شهر.
وقال موسى بن هارون: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني، وقيل له: ترضى حديث شهر، فقال: أنا أحدث عنه، وكان ابن مهدى يحدث عنه، وقال: أنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمع يحيى وعبد الرحمن على تركه. وقال حرب الكرماني عن أحمد بن حنبل، قال: ما أحسن حديثه، ووثقه. وقال ابن معين: ثقة، وقال عباس الدوري، وغيره عن ابن معين: ثبت. وقال يعقوبُ الفسوي: وشهر وإن قال ابن عون: تركوه، فهو ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به لم يلق عمرو بن عبسة. وقال أبو حاتم: ليس بدون أبي الزبير، ولا يحتج به، انتهى وذكره أحمد العجلي في "ثقاته"، والعمل على توثيقه، وقد ذهب إلى الاحتجاج به جماعة، وقال جماعة: مات سنة (١٠٠). وقال الواقدي، وابن سعد: مات سنة