Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٢٦٠٩/ ٢٦٣١] (د س) سواد الخزاعي.

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٣/ ١٠١٠

في "الميزان" فقال: أحد العلماء "الثقات"، وغيره أقوى منه. قال ابن معين: سُمي خير منه. وقال عباس عن يحيى: ليس بالقوى في الحديث. وقال أيضًا: حديثه ليس بالحجة. وقال في موضع آخر: ثقة هو، وأخواه: عباد، وصالح. وقال أحمد: هو أثبت من محمد بن عمرو، ما أصلح حديثه. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به،: وهو أحب إليَّ من عمرو بن أبي عمرو، ومن العلاء بن عبد الرحمن. ثم قال الذهبي (قلتُ): قد روى عنه شعبة، ومالك، وكان قد اعتل بعلّة فنسي بعض حديثه. وقال ابن عيينة فذكر ما ذكرته عنه، ذكر له حديثين كأنه استغربهما عليه. ثم قال: (قلت): خرج له (خ) استشهادًا ثم ذكر بقية كلام الناس فيه، ومنه قال السُّلمي: سألت الدارقطني: لمَ ترك البخارى سهيلًا؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرًا، فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل، قال: والله سهيل خير من أبى اليمان ويحيى بن بكير، وغيرهما، وكتاب (خ) من هولاء ملء. وخرج لفُليح بن سليمان، ولا أعرف له وجهًا. وفي "التذهيب" من زياداته على "التهذيب" قال فيه: وسئل النسائي عن سُهيل؟ قال: هو خير من فليح بن سليمان، ومن حسين المعلم، ومن أبى اليمان، ومن إسماعيل - الظاهر سقط بعده - ابن أبي أويس، ومن يحيى بن بكير. قال الذهبي: (قلت): يعرض بأن البخارى احتج بهؤلاء وترك سهيلًا.

وقال ابن المديني: مات أخ لسهيل فوجد عليه فنسى كثيرًا من الحديث. وقال ابن أبي خيثمة: سَمعت ابن معين يقول لم يزل أصحاب الحديث يثبتون حديثه. وقال مرة: ضعيف. وسُئل مرة: فقال: ليس بذاك. وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغيير. وقال الحاكم: روى له مسلم الكثير، وأكثرها في الشواهد. انتهى. وقد نقل الذهبي في ترجمة هشام بن عروة. عن ابن القطان أنه هو وسهيل اختلطا وتغيَّرا وتعقبه في هشام فقط. توفي سهيل سنة (١٤٠)، أو نحوها.

*سُهيل بن عبد الله، ويقال: ابن مهران، هو ابن أبي حزم، مر.

[٢٦٠٨/ ٢٦٣٠] (ق) سواء بن خالد،

أخو حبة - بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة ثم تاء التأنيث - ابن خالد، وله صحبة.

وقد سُمى سواء وكيعٌ سوارًا بزيادة راء فأخطأ.

روى عن سواء: سَّلام - بتشديد اللام - ابن شرحبيل.

[٢٦٠٩/ ٢٦٣١] (د س) سواد الخزاعي.

عن: حفصة، وعائشة، وأم سلمة.