غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة
الحافظ الدمياطي (١٤٧) وغيره وأخذ النحو عن الشيخ بهاء الدين بن النحاس، وتصدر للإقراء وقرأ عليه خلق وانتهت إليه رياسة القراءة والتجويد مع حسن الصوت وجودة الأداء في الديار المصرية ورحل الناس إليه من الأقطار وكان ذا مروءة ونزاهة وقضاء لحقوق الأصحاب مع فقر وجودة طباع ودين، قرأ عليه شيخنا محمد بن أحمد بن علي بن اللبان، والشيخ خليل بن عثمان القرافي، وإبراهيم بن أحمد الشامي، وعباس بن حسين، ويوسف بن العالمة الحمصي، والعماد أبو بكر النحوي، وأحمد بن بيبرس (١٤٨) الحاجب، وزين الدين عبد الرحمن بن الشاهد الدمشقي، والشيخ عمر الزيلعي، مات عاشر ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالطاعون بالقاهرة.
إبراهيم بن عبد الله الرشيدي هو إبراهيم بن لاجين بن عبد الله يأتي (١٤٩).
[٦٩]
إبراهيم بن عبد الله الحموي المؤدب شيخنا أبو إسحاق،
قرأ بحماة (١٥٠) على العماد إسماعيل النحوي، وقدم دمشق فجلس بمسجد بالعقيبة يعلم الصبيان وكان مجودا حاذقا، قرأت عليه جمعا للسبعة ومنه تعلمت التجويد وأخذته، توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة فيما أحسب ولم أر في شيوخي أعلم منه بدقائق التجويد.
إبراهيم بن عبد الله السمسار أبو إسحاق صاحب أبي شعيب القواس وعمرو بن الصباح كذا نسبه وكناه القاضي أسعد اليزدي وسائر القراء قالوا إبراهيم السمسار كما سيأتي آخر من اسمه إبراهيم (١٥١).