Skip to content

الأحاديث الواردة في الابتلاء المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في الابتلاء المطلب السادس: حال المؤمن عند الابتلاء بالسراء أو بالضراء

الأحاديث الواردة في الابتلاء

حسين بن غازي التويجري

Printed page ٣٧

الثواب (ومن سخط) بكسر الخاء أي كره بلاء الله وفزع ولم يرض بقضائه (فله السخط) منه تعالى وأليم العذاب، ومن يعمل سوءا يجز به، والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه (١).

* * *

المطلب السادس: حال المؤمن عند الابتلاء بالسراء أو بالضراء:

٧ - عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.

التخريج: أخرجه مسلم (٢).

ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:

قوله: (عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ): أي: عجبت عجبًا لأمر المؤمن أي: لشأنه وما له في كل حاله (٣).