Skip to content

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي ٢ - أبان بن سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي

عز الدين ابن الأثير

Printed page ١/ ٥٨

يستسقي، وهو مُقْنِع يديه يدعو).

وقتل يوم حنين.

أخرجه الثلاثة.

باب الهمزة والباء وما يثلثهما

٢ - أبَانُ بنُ سَعيد

(ب د ع) أبَانُ بنُ سَعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الأموي.

وأمه: هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم، وقيل: صفية بنت المغيرة عمة خالد ابن الوليد بن المغيرة.

يجتمع هو ورسول الله ﷺ في عبد مناف، أسلم بعد أخويه خالد وعمر وقال لما أسلما:

ألا ليت مَيتاً بالظُّرَيْبَةِ شاهدُ … لما يَفْتري في الدين عمرو وخالدُ

أطاعا معاً أمر النساء فأصبحا … يُعِينان من أعدائنا من يكابدُ

فأجابه عمرو:

أخي ما أخي لا شاتم أنا عرْضه … ولا هو عن بَعْض المقالة مقصرُ

يقول: إذا اشتدّت عليه أموره … ألا ليت ميتاً بالظُّريبة يُنْشَرُ

فدع عنك ميتاً قد مضى لسبيله … وأقبل على الحي الذي هو أقفرُ

يعني بالميت على الظريبة: أباه أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، دفن به وهو جبل يشرف على الطائف.

قال أبو عمر بن عبد البر: أسلم أبان بين الحديبية وخيبر، وكانت الحديبية في ذي القعدة