Skip to content

نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني - ط عطاءات العلم الفصل الخامس في ذكر نسب البخاري ونسبته ومولده وبدء أمره من شعره

نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني - ط عطاءات العلم

عبد الهادي نجا الأبياري

Printed page ٣١٦

ولمَّا نُعِيَ إليه عبد الله بن عبد الرَّحمن الدَّارميُّ الحافظ؛ أنشد (١):

إن عشتَ تُفجَعُ بالأحبَّة كلِّهمْ … وبقاءُ نفسك -لا أبا لكَ (٢) - أفجعُ

قوله: (وَلَمَّا نُعِيَ إِلَيْهِ) بضم النون وكسر العين المهملة، أي: بلغه أنَّه قد مات.

قوله: (بِالأَحِبَّةِ)؛ أي: بموتهم.

وقوله: (وَبَقَاءُ نَفْسِكَ)؛ أي: بعدهم.

وقوله: (لَاْ أَبَا لَكَ) جملة اعتراضية بالدعاء عليه بفقد والده، ومثل ذلك جارٍ في كلامهم على غيرِ