فيض الجليل على متن الدليل
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأما القيمة فهي قيمة السلعة عند التجار في السوق، فالثمن غير القيمة.
وطريقة استخراج الأرش كما يلي:
١ - يقوّم المبيع عند التجار صحيحاً،
٢ - ثم يقوّم عند التجار معيباً،
٣ - ثم تُقسم قيمته معيباً على قيمته صحيحاً،
٤ - ثم يُضرب الناتج في الثمن الذي تبايعا عليه، والحاصل هو ثمن المبيع معيباً،
٥ - والأرش: هو الفرق بين ثمن المبيع صحيحاً وثمنه معيباً.
ومثاله: لو اشترى شخص سلعة بمئة وخمسين ريالاً فوجدها معيبة. فلما ذهب إلى السوق وجد قيمتها صحيحة مئتي ريال، وقيمتها معيبة مئة ريال. فنقول:
- اقسم قيمتها معيبة على قيمتها صحيحة ١٠٠÷٢٠٠= ٠، ٥ أي: النصف.
- ثم اضرب الناتج في الثمن ٥، ٠ × ١٥٠ = ٧٥ ريالاً، وهذا ثمن السلعة معيبة.
أما الأرش: فهو الفرق بين ثمنها صحيحة وثمنها معيبة، وهو إذن: ١٥٠ - ٧٥ = ٧٥ ريالاً).
(تتمة) الأرش خاص بالعيب الذي يجده المشتري في المبيع، أما في الإجارة: إذا وجد المستأجر عيبًا في العين المستأجرة؛ خُيِّر بين أمرين: إما أن يفسخ، أو يمسك بلا أرش. ففرقوا =