Skip to content

فيض الجليل على متن الدليل فصل

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي

Printed page ٣/ ٥٥٨

- أو: «لا يدخلُ بلدَ كذا»؛ لظُلمٍ فيها، فزالَ، ودخلَها (١)،

- أو: «لا يكلِّمُ زيداً»؛ لشُربِهِ الخمرَ، فكلَّمَهُ، وقد تركَهُ (٢): لم يحنَث في الجميعِ.

(١) فلا يحنث؛ لأن ما أثار اليمين هو الظلم، وقد زال.

(تنبيه) هذا المثال وما بعده يقدمون له بقاعدة وهي: (العبرة بخصوص السبب، لا بعموم اللفظ) فيما إذا كان اللفظ أعم من السبب؛ لأن السبب يدل على النية، فصار كالمنوي، وصار السبب يقتضي تخصيصَ اللفظِ العام، وقصره على الخاص.

(٢) فلا يحنث أيضاً؛ لدلالة الحال على أن المراد ما دام يشربه، وقد انقطع ذلك.