فيض الجليل على متن الدليل
Printed page ٢/ ٤٠٠
سَبِيلًا للمُسلِمِينَ (١)، فإن عَادُوا، كانُوا أحقَّ بِهَا (٢).
(١) أي: تكون وقفا على المسلمين؛ لأنه ليس أحد ممن لم يحفرها أولى بها من الآخر.
(٢) لأنهم إنما حفروها لأنفسهم ومن عادتهم الرحيل والرجوع؛ فلا تزول أحقيتهم به -قاله في شرح المنتهى-.