البستان في إعراب مشكلات القرآن
جعفر وحُمَيْدٌ (١) ويحيى: ﴿سُقُفًا﴾ بفتح السين وسكون القاف على الواحد، ومعناه الجمع، وقرأ الباقون بضم السين والقاف على الجمع (٢)، يقال: سَقْفٌ وسُقُفٌ، ورَهْنٌ ورُهُنٌ، وفَرَسٌ وَرْدٌ وخَيْلٌ وُرُدٌ، وقيل: هو جمع سَقِيفٍ، وقيل: هو جمع سُقُوفٍ، جَمْعُ الجَمْعِ (٣).
قوله: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾؛ يعني دَرَجًا عليها يرتفعون، ويصعدون عليها إلى السقوف، الواحدة: مِعْوَجةٌ، وقيل (٤): واحدها: مَعْرَجٌ ومِعْراجٌ، وهي مأخوذة من الارتفاع، يقال: هو يَعْرُجُ إليه؛ أي: يَصْعَدُ إليه، وقرأ أبو رجاء العُطارِدِيُّ: "وَمَعارِيجَ" (٥)، وهما لغتان، واحدها مِعْراجٌ، مثل مفتاح ومفاتيح ومَفاتِحَ (٦).
والظُّهُورُ: الارتفاع، ومنه سُمِّيَتِ الظاهرةُ، وظاهِرُ الشيءِ: ما بَدا منه، وباطنه: ما خَفِيَ منه، تقول: اسْتَتَرَ عَنِّي وَلَمْ يَظْهَرْ، ويقال: ظَهَرْتُ على السَّقْفِ: