Printed page ٢/ ٣١٢
١٩٧ - ألِفَ الصُّفُونَ، فَما يَزالُ كَأنّهُ... مِمّا يَقُومُ عَلَى الثَّلاثِ كَسِيرا (١)
يقال: صَفَنَ الفَرَسُ يَصْفِنُ صُفُونًا: إذا قام على ثَلاثٍ وقَلَبَ إحدى حوافره.
وقال القتيبي (٢): الصافن في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها، قال النبي ﷺ: "مَنْ سَرُّهُ أنْ يَقُومَ لَهُ الرِّجالُ صُفُونًا -يَعْنِي: وُقُوفًا- فَلْيَتبَوُّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ" (٣).
قال البَيْوَرْدِيُّ (٤): والصّافِناتُ: الخيل التي تقف وتَثْنِي سَنابكَ إحْدَى الرِّجْلَيْنِ، وهي أحْسَنُ الخيل.
والجِيادُ: الخَيْلُ السِّراعُ، جمع جَوادٍ، وسميت جِيادًا؛ لأنها تجود بالرَّكْضِ (٥)، وقيل (٦): الجِيادُ: الطِّوالُ الأعْناقِ، مأخوذٌ من الجِيدِ.