Printed page ٢/ ٢٨٤
١٨٢ - فَلَمّا اشْتَدَّ أمْرُ الحَرْبِ فِينا... تَأمَّلْنا رِياحًا أوْ رِزاما (١)
أي: وَرِزاما، وقال الفراء (٢): ﴿أَوْ﴾ هاهنا بمعنى "بَلْ"، أي: بل يزيدون، وأنشد:
١٨٣ - بَدَتْ مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي رَوْنَقِ الضُّحا... وَصُورَتِها أوْ أنْتِ فِي العَيْنِ أمْلَحُ (٣)
أي: بل أنت في العين أملح، وقال الزَّجّاجُ (٤): ﴿أَوْ﴾ هاهنا على أصله، ومعناه: أو يزيدون في تقديركم، إذا رآهم الرائي قال: هؤلاء مائة ألف أو يزيدون.
فالشَّكُّ إنما دخل على حكاية قول المخلوقين (٥)، واختلفوا في مبلغ