Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٢٦٨

جميع أجناسهم من السند والهند والبربر والقِبْطِ من ولد حامٍ، والصَّقالِبةُ والتُّرْكُ ويأجوج ومأجوج من ولد يافث (١).

ونصب ﴿الْبَاقِينَ﴾ لأنه مفعولٌ ثانٍ، و ﴿هُمُ﴾ زائدة، وتسمى فاصلةً.

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (٨٣)﴾ قيل: الهاء عائدةٌ على محمدٍ ﷺ، حكاه السمرقندي عن الكلبي (٢)؛ أي: وإن من شيعة محمدٍ لإبراهيم، أي: على دِيِنهِ ومِنْهاجِهِ، وأجازه الفراء (٣)، ذكره صاحب الشفا بتعريف حقوق المصطفى (٤).

وقيل (٥): المراد به نوح ﵇؛ أي: وإنّ مِنْ أهْلِ مِلّةِ نُوحٍ، وعلى دِيِنهِ لَإبْراهِيمَ ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)﴾ يعني: صَدَقَ اللَّهَ، وآمَنَ به بقلبٍ خالصٍ من الشك والشرك، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥)﴾ هذا استفهام توبيخٍ، وَبَّخَهُمْ على عبادة غير اللَّه، فقال: ﴿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦)﴾ ﴿دُونَ﴾ نصب نعت لـ ﴿آلِهَةً﴾، و ﴿آلِهَةً﴾ بدل من إفك، وإفك منصوب