Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الفضائل في قراءتها

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٢١٨

وقال ﷺ: "من قرأ يس فإذا كان جائعًا أشبعه اللَّه، وإن كان ظمآنَ رَواهُ اللَّه، وإن كان عريانًا ألْبَسَهُ اللَّه، وإن كان خائفًا أمَّنَهُ اللَّه، وإن كان مُسْتَوْحِشًا آنَسَهُ اللَّه، وإن كان فقيرًا أغناه اللَّه، وإن كان في السجن أخرجه اللَّه، وإن كان أسيرًا خَلَّصَهُ اللَّه، وإن كان ضالًا هداه اللَّه، وإن كان مديونًا قضى اللَّه دَينه من خزانته" (١).

ويُسَمَّى قارئُها عند اللَّه الشريفَ، ويشفع يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومُضَرَ (٢)، وقال عبد الرحمن بن أبِي ليلى (٣): لكلِّ شيءٍ قلبٌ، وقلب القرآن يس، من قرأها نهارًا كُفِيَ هَمَّهُ، ومن قرأها ليلًا غُفِرَ ذَنْبُهُ.

وعن يحيى بن أبِي كثيرٍ (٤) قال: بَلَغَنا أنّهُ مَنْ قَرَأ يس حين يُصْبِحُ لَمْ يَزَلْ فِي فَرَحٍ حتى يُمْسِيَ، ومَنْ قَرَأها حين يُمْسِي لَمْ يَزَلْ فِي فَرَحٍ حتى يُصْبِحَ، وقد حَدَّثَنِي مَنْ جَرَّبَها، واللَّه أعلم.