Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الفضائل في قراءتها

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٢١٦

صاحبَها بخير الدنيا والَاخرة، وتدعى المُكابِدةَ، تُكابِدُ عن قارئها بَلْوَى الدنيا والآخرةِ، وتُدْعَى الدافعةَ والقاضيةَ، تدفع عنه كُلَّ سُوءٍ، وتَقْضِي له كُلَّ حاجة، ومن قرأها عَدَلَتْ له عشرين حجّةً، ومن سمعها كان له ألفٌ دينارٍ فِي سبيل اللَّه، ومَنْ كتبها وشرِبها، دَخَلَ جَوْفَهُ ألْفُ دواءٍ، وألْفُ يَقِينٍ، وألْفُ زُلْفةٍ، وألْفُ رَحْمةٍ، ونُزِعَ عنه كُلُّ داءٍ وغِلٍّ" (١).

وعن أُبَيِّ بن كعبٍ ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ قرأ يس يريد بها اللَّهَ ﷿ غَفَرَ اللَّهُ له، وأعْطَى له من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرةً، وأيُّما مريضٍ قُرِئَ عنده سورةُ يس نزل عليه بعدد كلِّ حرفٍ عشرة أملاكٍ، يقومون بين يديه صفوفًا، فَيُصلُّونَ، ويستغفرون له، ويشهدون دفنه، وأيُّما مريضٍ قرأ سورة يس وهو فِي سكرات الموت، أو قُرِئَتْ عنده، لَمْ يَقْبِضْ مَلَكُ الموت رُوحَهُ حتى يجيئه رِضْوانُ خازنُ الجِنانِ بشَرْبةٍ من الجنّة، فيشربها وهو على فِراشِه، فيموت وهو رَيّانُ، ويُبْعَثُ وهو رَيّانُ، ويُحاسَبُ وهو رَيّانُ، ولا يحتاج إلى حوضٍ من حياض الأنبياء، حتى يدخل الجنة وهو رَيانُ" (٢).

وعن أبِي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من قرأ سورة يس فِي ليلةٍ أصبح مغفورًا له" (٣).