Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ١٥٠

فـ ﴿هُوَ﴾ الأول عمادٌ، والثانِي اسمٌ، و ﴿الْحَقَّ﴾ منصوبٌ بوقوع الفعل عليه، وهو مفعولٌ ثانٍ، قال الشاعر:

١٤٢ - وَكائِنْ بِالأباطِحِ مِنْ صَدِيقٍ... يَرانِي إنْ أُصِبْتُ هُوَ المُصابا (١)

ومن قرأ: "الحَقُّ" بالرفع (٢) جعل "هُوَ" ابتداء و"الحَقُّ" خبره.

قوله: ﴿وَيَهْدِي﴾ يعني: القرآن ﴿إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٦)﴾ يعني: إلى دِين اللَّه العزيز فِي ملكه الحميد عند خَلْقِه، وهو الإسلام.

قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني منكري البعث ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ﴾ يعنون محمدًا ﷺ ﴿يُنَبِّئُكُمْ﴾ يخبركم ﴿إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾؛ أي: بَلِيتُمْ بقَطْعِ أجسامكم، وفُرِّقْتُمْ كل تفريقٍ، وقُطِّعْتُم كل تقطيعٍ، وصِرْتُمْ رُفاتًا وتُرابًا ﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ﴾، ﴿جَدِيدٍ (٧)﴾؛ أي: يُجَدَّدُ خَلْقُكُمْ وتُبعثون وتُنشرون بعد هذا.