يكون صِلةُ "الَّذِي" وأخواتِهِ "إِنَّ" وما عملت فيه. قال الفراء (١): و ﴿مَفَاتِحَهُ﴾: جمع مِفْتَحٍ، ومن قال: مِفْتاحٌ، قال: جمعه مفاتيح.
قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾ يعني: المؤمنين من بني إسرائيل ﴿لَا تَفْرَحْ﴾ أي: لا تَأْشَرْ ولا تَمْرَحْ ولا تَبْطَرْ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)﴾ الأَشِرِينَ البَطِرِينَ الذين لا يشكرون اللَّه على ما أعطاهم، قال الشاعر:
٩٩ - ولَسْتُ بِمِفْراحٍ إذا الدَّهْرُ سَرَّني... ولا جازِعٍ مِن صَرْفِهِ المُتَحَوِّلِ (٢)
أراد: لستُ بِأَشِرٍ، لأنّ السرورَ غيرُ مكروه ولا مذموم.
قوله تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ﴾ يعني: بعدما خُسِفَ به وبداره الأرضُ، والهاء عائدة إلى قارون، والعرب تعبر بـ "أصبح" و"أمسى" و"أضحى" عن الصَّيروة والفعل، فتقول: أصبح فلانٌ عالمًا، وأمسى حزينًا،