Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٤٣٣

وعن ابن عباس ﵁: لَمّا نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صَعِدَ رسولُ اللَّه ﷺ على الصَّفا، فقال: "يا صَباحاهُ" (١)، فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: مالك؟ فقال: "أَرَأَيْتَكُم إن أخبرتُكم أن العدو مُصْبِحكم أو مُمْسِيكم ما كنتم تصدقونني؟ "قالوا: بلى، قال: "فإنِّي نذيرٌ لكُم بَيْنَ يَدَيْ عذابٍ شديد"، قال أبو لَهَب: تَبًّا لك، ألهذا دعوتَنا جميعا؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ (٢) إلى آخرها (٣). رواه مسلم عن أبي كُريب (٤)، ورواه البخاري عن عمر بن حفص ابن غِياث (٥) عن الأعمش.

قوله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ﴾ يعني: شعراءَ المشركين ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾. قرأه العامة: ﴿يَتَّبِعُهُمُ﴾ بالتشديد، وقرأ نافع بالتخفيف (٦)،