Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٣٨٠

كَثِيرًا (٣٨)﴾ عطفٌ على ﴿قَوْمَ نُوحٍ﴾ إِذْ كان ﴿قَوْمَ نُوحٍ﴾ منصوبًا على العطف، أو بمعنى ﴿اذْكُرْ﴾، ويجوز أن يكون هذا كله منصوبًا على أنه معطوفٌ على المضمَر الذي في ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ﴾، وهو أَوْلى؛ لأنه أقربُ إليه (١).

وقَرأَ حفصٌ وحمزةُ: ﴿ثَمُودَ﴾ بغير تنوين، والباقونَ بالتنوين (٢)، والرَّوسُّ في كلام العرب: كُلُّ محفورٍ، كالبئرِ والمعدِن والقبر ونحوِها، وجَمْعُها: رِساسٌ (٣)، قال الشاعر:

٥٦ - تَنابِلةً يَحفِرونَ الرِّساسا (٤)

وقال أبو عُبيدة (٥): الرَّسُّ في كلام العرب: كُلُّ رَكِيّةٍ لمْ تُطْوَ بالحجارة