Printed page ٥/ ١١٦
وَعاصِمُ بنُ أبِي النَّجُودِ وأبو الأسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ بالنصب (١)، وَلَها وجهان أيضًا (٢)، أحدهما: الحال والقطع؛ لأن أصله: وامْرَأتُهُ الحَمّالةُ لِلْحَطَبِ، فلما أُلقيت الألف واللام نُصِبَ الكلامُ، والثانِي: على الذَّمِّ والشَّتْمِ، كقوله تعالَى: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ (٣)، وكما يُقال: قامَ زَيْدٌ الفاسِقَ بالنصب، وقيل (٤): نصب "حَمّالةَ" على الذمِّ، أي: أعْنِي حَمّالةَ الحَطَبِ كما قال:
٥٦٦ - نَحْنُ بَنِي ضَبّةَ أصْحابُ الجَمَلْ (٥)