والعَصْرُ هو الدَّهْرُ (١)، وقيل (٢): أراد صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى، وقيل (٣): أراد الليل والنهار ويُقال لَهُما: العَصْرانِ، والغَداةُ والعَشِيُّ أيضًا عَصْرانِ، قال حُمَيْدُ بن ثَوْرٍ:
وَلَنْ يَلْبَثَ العَصْرانِ يَوْمًا وَلَيْلةً... إذا طَلَبا أنْ يُدْرِكا ما تَيَمَّما (٤)
وقوله: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)﴾؛ أي: خُسْرانٍ وَنُقْصانٍ، وقيل: هَلَكةٍ وَعُقُوبةٍ، وقرأ الأعرج: "لَفِي خُسُرٍ" (٥) بضمتين، والإنسان: اسم للجنس إذا عرف بالألف واللام كالرجل والمسلم (٦)، وقيل (٧): هو لِلْعَهْدِ دون الجنس،