Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٤٣٢

زائدة، يعني: أُقْسِمُ، والإشارة بـ "هَذا" إلَى مَكّةَ، و ﴿الْبَلَدِ﴾ نعت لـ "هَذا"، أو بَدَلٌ، أو عَطْفُ بَيانٍ (١).

قوله: ﴿وَأَنْتَ﴾ يا محمد ﴿حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢)﴾؛ أي: حَلَالٌ، والحِلُّ والحلالُ واحدٌ، وهو ضِدُّ المُحْرِمِ (٢)، وذلك أن اللَّه تعالَى أحَلَّ لِنَبِيِّهِ ﵇ دُخُولَ مَكّةَ يَوْمَ الفَتْح بِغَيْرِ إحْرامٍ حَتَّى قاتَلَ وَقتلَ، وَأحَلَّ ما شاءَ، وَحَرَّمَ ما شاءَ، وقد قال ﷺ: "لَمْ تُحَلَّ لأحَدٍ قَبْلي، وَلا تُحَلُّ لأحَدٍ بَعْدِي، وَلَمْ تُحَلَّ لِي إلّا ساعةً مِنْ نَهارٍ" (٣).

ثم عطف على القَسَمِ بقوله: ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣)﴾ يعني آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ (٤)، وقيل (٥): إبراهيم ومُحَمَّدٌ ﷺ، وقيل (٦): أراد محمَّدًا ﵇ وَأُمَّتَهُ، من قوله