البستان في إعراب مشكلات القرآن
Printed page ٤/ ٤٢٩
أرْسَلَ اللَّهُ ﷿ مَلَكَيْنِ، وَأرْسَلَ إلَيْهِ تُحْفةً من الجَنّةِ، فَيُقالُ: اخْرُجِي أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنّةُ، إلَى رَوْحٍ وَريحانٍ، وَرَبٍّ عَنْكِ راضٍ غَيْرِ غَضْبانَ، فَتَخْرُجُ كَأطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ وَجَدَهُ أحَدٌ فِي أنْفِهِ" (١).
وعن سعيد بن جُبَيْرٍ قال: "مات ابنُ عباس بالطائف، فَشَهِدْتُ جِنازَتَهُ، فجاء طائرٌ لَمْ نَرَ على خِلْقَتِهِ، فدخل فِي نَعْشِهِ، ثُمَّ لَمْ يُرَ خارِجًا مِنْهُ، فلما دُفِنَ تُلِيَتْ هذه الآيةُ عَلَى شَفِير القَبْرِ، لَمْ نَدْرِ مَنْ تَلاها: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ (٢)، واللَّه أعلم.
* * *