Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٤١٤

انْفِجارُ الصُّبْحِ كُل يَوْمٍ إذا انْفَجَرَ ضَوْؤُهُ، قال النَّقّاشُ (١): ويُسَمَّى الفَجْرُ فَجْرًا؛ لأنه مأخوذ من انفجار الجُرْحِ، وقيل (٢): أراد بالفجر هاهنا فَجْرَ أوَّلِ يَوْمٍ من المُحَرَّمِ؛ لأن منه تَنْفَجِرُ السَّنةُ، وقيل (٣): هو فَجْرُ ذِي الحِجّةِ؛ لأن اللَّه تعالى قَرَنَ الأيّامَ بِها فقال: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾ وهي عَشْرُ ذِي الحِجّةِ فِي قول أكثر المفسرين، والأصل فيها: لَيالِيَ، ولو جاءت على الأصل لقُلْتَ: وَلَيالِيَ يا هذا لأنه لا ينصرف (٤).

قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)﴾ يعني بالشفع يومَ النَّحْرِ، وَبِالوَتْرِ يَوْمَ عَرَفةَ، وهذا قول ابن عباس (٥)، وقيل (٦): الشفْعُ: صَلاةُ الغَداةِ والوَتْرُ: صَلاةُ المَغْرِبِ، وقيل (٧): الشَّفْعُ: آدَمُ وَحَوّاءُ والوَتْرُ: اللَّهُ -سبحانه-، وقيل (٨): الشَّفْعُ: كُلُّ زَوْجٍ والوَتْرُ: اللَّه ﷿.