Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٣٦٦

وَعَدَ اللَّهُ أوْلياءَهُ بالجنة، وَأوْعَدَ أعْداءَهُ بالنار ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)﴾ الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يومُ عَرَفةَ، رَوَى ذلك أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ، وقيل: الشاهد: محمد ﷺ، كما قال تعالى: ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (١)، والمشهود: يوم القيامة كما قال تعالى: ﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ (٢)، وقيل: الشاهد: الحَقُّ، والمشهود الخَلْقُ، وفيه يقول الشاعر:

٤٩٩ - أيا عَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الإلَهُ... أمْ كيْفَ يَجْحَدُهُ الجاحِدُ؟

وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيةٌ... تَدُلُّ عَلَى أنَّهُ الواحِدُ

وللَّهِ فِي كُلِّ تَحْرِيكةٍ... وَتَسْكِينةٍ أبَدًا شاهِدُ (٣)

وهذه أقسام أقْسَمَ اللَّهُ بها، واختلفوا في جواب القسم، فقيل (٤): جوابه: