وَأطاعَتْ فِي الانشقاق، مأخوذ من الأُذُنِ وهو الاستماع للشيء والإصغاء إليه ﴿وَحُقَّتْ (٢)﴾؛ أي: حُقَّ لَها أنْ تَسْمَعَ كلامَ خالقها ﷿ (١).
وقد تقدم الكلام فيما يرتفع بعد ﴿إِذَا﴾ فِي سورة ﴿كُوِّرَتْ﴾(٢)، وأنه على إضمارِ فِعْلِ عند البصريين تقديره: إذا انشقت السماء انشقت، الفعل الثانِي مُفَسِّرٌ للفعل الأَول، وعند الكوفيين هو ابتداء وخبر، والعامل في ﴿إِذَا﴾: اذْكُرْ (٣)، وقيل (٤): العامل فيه ﴿انْشَقَّتْ﴾، وقيل (٥): العامل فيه قوله: ﴿فَمُلَاقِيهِ﴾(٦).
واختلفوا في جواب ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، فقيل (٧): جوابه متروكٌ؛ لأن المعنى مفهوم، وقيل (٨): جوابه: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾، ومجازه: إذا