وعن أبِي الوليد (١) قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ عن الرَّجُلِ يَدْخُلُ الخَلَاءَ فَيَنْظُرُ إلَى ما يَخْرُجُ منه، فقال: "إنه يأتيه المَلَكُ فيقول له: انْظُرْ إلَى ما بَخِلْتَ به، إلَامَ صارَ؟ " (٢)، وقال أبو قِلَابةَ (٣): "مَكْتُوبٌ في التَّوْراةِ: يا ابن آدم: انْظُرْ إلَى ما بَخِلْتَ به إلَامَ صارَ؟ " (٤).
قوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (٢٥)﴾ يعني الغَيْثَ، قرأ أهل الكوفة ويعقوبُ والأعمشُ: ﴿أَنَّا﴾ بفتح الألف على تكرير الخافض تقديره: فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلَى طَعامِهِ إلَى أنّا (٥)، وقيل: هو بدل من طعام، وقرأ غيرهم بالكسر (٦) على