الاسمَ، واختلف النحاة فيه، فمنهم من قال (١): ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ في محل الخفض على أنه تابع للناس في قوله ﷿: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾، وقال الكسائي (٢): فيه تقديمٌ وتأخير، أراد: الذين ظلموا أسَرُّوا النجوى.
وقال قُطرب (٣): هو شائع في كلام العرب، وحُكِيَ عن بعضهم أنه قال: سمعت بعض العرب يقول: أَكَلُونِي البَراغِيثُ (٤)، قال اللَّه ﷿: ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾(٥)، قال الشاعر: