سُمِّيَ به، ﴿هَلْ﴾ هاهنا خَبَر بمعنى "قَدْ"، وليس باستفهام (١)، وقيل (٢): هو إستفهام، والإنسان عامٌّ.
وقوله: ﴿حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ وَقْتٌ من الدهر ﴿لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١)﴾ بأمْرٍ وَلَا نَهْيٍ ولا شَرَفٍ ولا غَيْرِهِ، قال ابن عباس (٣): الإنسان: آدم، والحِينُ: أَربعون سنةً، كان جَسَدُهُ مُلْقًى من طين على باب الجنة قبل أن يُنْفَخَ فيه الروحُ، وقيل (٤): كان مُلْقًى بين مكة والطائف، وقال صاحب "إنسان العين" (٥): تسعة أشهر، والإنسان عامٌّ.
وقوله: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾ يعني وَلَدَ آدَمَ ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ يعني مَنِيَّ الرَّجُلِ ومَنِيَّ المرأة، وكُلُّ ماءٍ قَلِيلٍ فِي وِعاءٍ فهو نُطْفةٌ كقول عبد اللَّه بن رَواحةَ الأنصاريِّ: